مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
504
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رسول اللّه » . ورفع رأسه إلى السّماء ، وقال : إلهي ! إنّك تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن « 1 » نبيّ غيره . ثمّ أخذ السّهم ، فأخرجه من قفاه « 2 » . فانبعث الدّم « 3 » كالميزاب ، فوضع يده على الجرح ، فلمّا امتلأت رمى به إلى السّماء ، فما رجع من ذلك الدّم قطرة ، وما عرفت الحمرة في السّماء حتّى رمى الحسين عليه السّلام بدمه إلى السّماء ، ثمّ وضع يده « 4 » ثانيا ، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته ، وقال : هكذا أكون حتّى ألقى جدّي رسول اللّه ، وأنا مخضوب « 5 » بدمي ، وأقول : يا رسول اللّه ! قتلني فلان وفلان . « 6 »
--> ( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ابن بنت » ] . ( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وراء ظهره » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج وأضاف : « كأنّه ميزاب ، فضعف ووقف » ] . ( 4 ) - [ أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين : « على الجرح » ] . ( 5 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « مخضّب » ] . ( 6 ) - چون از بسيارى جراحت آن صدرنشين مسند امامت مانده شد ، لحظهاى توقف نمود ناگاه أبو الحنوق تيرى انداخت وبر پيشانى نوراني آن امام مظلوم آمد . چون تير را كشيد ، خون بر روى مباركش ريخت وگفت : « خداوندا ! مىبينى ومىدانى كه در راه رضاى تو از دشمنان چه مىكشم . تو در دنيا وعقبى ايشان را به جزاى خود برسان . » پس جامه را برداشت كه خون از جبين مبين خود پاك كند . ناگاه تير زهرآلودى كه سه شعبه داشت ، آمد وبر سينهء بىكينهاش كه صندوق علوم رباني بود ، نشست . در آن حال گفت : « بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم . » پس روبه آسمان بلند كرد وگفت : « خداوندا ! تو مىدانى كه ايشان كسى را مىكشند كه امروز بر روى زمين فرزند پيغمبرى به غير أو نيست . » چون تير را كشيد ، خون مانند ناودان روان شد . خون را به كف خود مىگرفت وبه جانب آسمان مىانداخت ويك قطره از آن خون شريف برنمىگشت . واز آن روز حمرهء شفق در آسمان زيادة شد . پس كفى از آن خون گرفت ، بر سر وروى مبارك خود ماليد وفرمود : « با خون خود خضاب كرده جد بزرگوار خود را ملاقاة خواهم كرد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 687 ناگاه أبو الحتوف جعفى از كمينگاه كمان بگشاد وتير أو بر جبين ( 1 ) آن حضرت آمد . حسين عليه السّلام تير را بكشيد وخون بر روى وموى مباركش بدويد . فقال : اللّهمّ ! إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة . اللّهمّ ! أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا . عرض كرد : « اى پروردگار من ! تو نگرانى اين جماعت عتاة وعصاة ( 2 ) را از بندگان خود . اى خداوند من ! تو نابود كن ايشان را وبكش ايشان را وپراكنده كن ايشان را وباقي مگذار بر روى ارض يك تن از -